أسوأ صدمة نفطية منذ عام 1973
بعد أسبوع من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تشهد أسواق الطاقة العالمية أشد اضطراب لها منذ الحظر النفطي العربي عام 1973. تجاوز خام برنت 120 دولارًا للبرميل — بزيادة قدرها 54% عن مستويات ما قبل الصراع — مدفوعًا بالتأثير المزدوج لـتعطيل مضيق هرمز وفقدان إنتاج إيران البالغ 3.2 مليون برميل/يوم.
علاوة هرمز
لم تغلق العمليات البحرية الإيرانية غير المتكافئة في مضيق هرمز الممر المائي، لكنها جعلته باهظ التكلفة وخطيرًا للغاية على الشحن التجاري. ارتفعت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب 20 ضعفًا، من حوالي 50,000 دولار إلى أكثر من مليون دولار لكل عبور. رفض العديد من مشغلي ناقلات النفط الكبرى عبور مضيق هرمز بالكامل.
تمتد التداعيات الاقتصادية إلى ما هو أبعد بكثير من النفط الخام. يمر حوالي 25% من الغاز الطبيعي المسال (LNG) العالمي أيضًا عبر مضيق هرمز، وقد قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال (LNG) الفورية في آسيا من 12 دولارًا/مليون وحدة حرارية بريطانية إلى أكثر من 28 دولارًا/مليون وحدة حرارية بريطانية — وهو أمر مدمر للاقتصادات المعتمدة على الغاز مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
التأثير على كل دولة على حدة
يؤثر هذا الاضطراب على الدول بشكل متفاوت:
- اليابان — تعتمد بنسبة 80% على واردات النفط عبر مضيق هرمز. أعلنت حالة طوارئ وطنية للطاقة وقامت بتفعيل احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.
- كوريا الجنوبية — تعتمد بنسبة 70%. تسعى للحصول على إمدادات طارئة من مصادر أمريكية وأسترالية.
- الهند — تعتمد بنسبة 60%. من المتوقع أن تزيد فاتورة واردات النفط بمقدار 90 مليار دولار سنويًا. الروبية تحت الضغط.
- الصين — تعتمد بنسبة 40%. تزيد من واردات خطوط الأنابيب الروسية وتحافظ على مشترياتها الإيرانية المخفضة.
مؤشرات السوق
تتبع أسعار النفط الحية، وأسعار التأمين على الشحن، وتحركات أسهم الدفاع على علامة تبويب الأسواق. تربط علامة التبويب أحداث الضربات بتحركات السوق، وتوضح كيف يؤثر كل حدث تصعيد أو تهدئة على الأسعار في الوقت الفعلي.
للاطلاع على التحليل الاقتصادي الكامل بما في ذلك توقعات تأثير الناتج المحلي الإجمالي والمقارنات التاريخية، راجع صفحتنا الأثر الاقتصادي لحصار هرمز.