ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية
الهدف الاستراتيجي الأساسي للتحالف — تقويض قدرة إيران على الاختراق النووي — أسفر عن ضربات على 6 من أصل 8 منشآت نووية إيرانية معروفة. تمثل هذه الحملة أهم عمل عسكري ضد برنامج نووي لدولة منذ ضربة إسرائيل عام 1981 لمفاعل أوزيراك العراقي.
تقييم منشأة بمنشأة
- نطنز — أكبر منشأة تخصيب إيرانية. تم تدمير المباني فوق الأرض؛ قاعات الطرد المركزي تحت الأرض تعرضت للضرب بـ قنابل GBU-57 MOPs (مخترقات الذخائر الضخمة). تقييم الأضرار: شديدة ولكنها قد لا تكون نهائية للأقسام تحت الأرض.
- فوردو — بُنيت داخل جبل بالقرب من قم على عمق يزيد عن 80 مترًا. حاولت طلعات جوية متعددة لطائرات B-2 بقنابل GBU-57 اختراقها. الأضرار غير مؤكدة — قد تحتفظ المنشأة ببعض القدرة.
- أصفهان — منشأة تحويل اليورانيوم. تضررت بشكل كبير جراء ضربات الصواريخ الجوالة.
- أراك — مفاعل الماء الثقيل. تعرض للضرب وتم تقييمه على أنه دُمر.
- بارتشين — مجمع عسكري يشتبه في وجود أبحاث تسليح فيه. تعرض لضربات متعددة.
مسألة اليورانيوم المخصب
قبل الضربات، كانت إيران قد جمعت حوالي 440.9 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% — وهو أعلى بكثير من عتبة 90% اللازمة للأسلحة النووية ولكنه يتطلب فقط تخصيبًا إضافيًا ضئيلاً. السؤال الحاسم هو ما إذا كانت هذه المخزونات قد تم تفريقها إلى مواقع غير معروفة قبل بدء الضربات. التقييمات الاستخباراتية حول هذه النقطة سرية.
كان الجدول الزمني للاختراق النووي الإيراني قبل الضربات يقدر بـ 10-14 يومًا. إذا تم تدمير البنية التحتية للطرد المركزي بالكامل، فإن هذا الجدول الزمني يمتد إلى سنوات. ولكن إذا بقيت أي قدرة تخصيب في فوردو، وإذا تم الحفاظ على مخزون اليورانيوم المخصب، فقد يظل الاختراق ممكنًا بقدرة مخفضة ولكنها غير صفرية.
انقطاع مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت عن انقطاع كامل للمراقبة — فقدت جميع الكاميرات وأجهزة الاستشعار وإمكانية الوصول للتفتيش منذ بدء الضربات. وهذا يعني أن المجتمع الدولي لا يستطيع التحقق بشكل مستقل من حالة المواد الإيرانية المخصبة. تابع الوضع النووي المتطور على علامة التبويب النووية الخاصة بنا.