في ساعات الصباح الباكر من يوم 28 فبراير/شباط 2026، أطلقت الولايات المتحدة "عملية الغضب الملحمي" - وهي حملة ضربات دقيقة منسقة ضد البنية التحتية النووية والعسكرية والقيادة الإيرانية. وفي الوقت نفسه، شنت إسرائيل ضربات ضد منشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية وأهداف قيادة الحرس الثوري الإيراني. وردت إيران بإطلاق صاروخ "الوعد الحقيقي 4"، وهو أعنف هجوم صاروخي ضد إسرائيل حتى الآن.
ما الذي أثار الغضب الملحمي
كان المحفز المباشر هو المعلومات الاستخبارية التي تشير إلى أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 90% - وهي درجة صالحة لصنع الأسلحة - في منشأة فوردو الموجودة تحت الأرض، بالإضافة إلى أدلة على أنشطة التسليح في بارشين. وقد فشلت الجهود الدبلوماسية في وقف البرنامج، وقررت الولايات المتحدة وإسرائيل أن العمل العسكري كان ضرورياً لمنع إيران من عبور العتبة النووية.
ومع ذلك، كانت الأسباب الأساسية هي سنوات من التصعيد: عمليات "الوعد الحقيقي" 1-3، وهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، والضربات بالوكالة على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وفشل محادثات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.
ساعات العمل
بدأ الهجوم في حوالي الساعة 0400 بالتوقيت المحلي (0030 بالتوقيت العالمي) مع:
- صواريخ كروز توماهوك تُطلق من المدمرات والغواصات في بحر العرب والبحر الأبيض المتوسط، وتستهدف رادارات الدفاع الجوي وعقد القيادة
- قاذفات القنابل الشبح B-2 Spirit تطلق صواريخ GBU-57 الخارقة للذخائر الضخمة ضد منشآت فوردو ونطنز النووية تحت الأرض
- ضربات طائرات F-35 وF-15E ضد منشآت قيادة الحرس الثوري الإيراني، ومصانع إنتاج الصواريخ، ومصانع الطائرات بدون طيار
- ضربات جوية إسرائيلية (F-35I Adir) ضد أهداف إضافية ذات صلة بالسلاح النووي ومنشآت تابعة للقوات الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني
الأهداف الرئيسية
<الجدول>الرد الإيراني: الوعد الحقيقي 4
في غضون ساعات، أطلقت إيران "الوعد الحقيقي 4" - أكثر من 200 صاروخ باليستي على أهداف إسرائيلية، مصحوبة بهجمات متزامنة للحوثيين من اليمن وهجمات صاروخية من مواقع حزب الله في لبنان. وكان هذا الهجوم الأكثر كثافة متعدد المحاور الذي واجهته إسرائيل على الإطلاق.
اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية غالبية الصواريخ القادمة، لكن الحجم الهائل أدى إلى عدة اختراقات. وسقطت الصواريخ بالقرب من تل أبيب وحيفا ومنشآت عسكرية في النقب. تم الإبلاغ عن سقوط ضحايا من المدنيين لأول مرة بسبب الصواريخ الباليستية الإيرانية.
العمليات الجارية
اعتبارًا من تاريخ النشر، تستمر العمليات. وتشن الولايات المتحدة ضربات متتالية ضد البنية التحتية العسكرية الباقية، في حين تواصل إيران إطلاق الصواريخ الباليستية من منشآت تحت الأرض نجت من الهجوم الأولي. اشتدت حدة جبهة الحوثيين في البحر الأحمر، مع شن هجمات صاروخية مضادة للسفن على السفن التجارية.
التقييم الأولي
تقترح التقييمات المبكرة ما يلي:
- لقد تدهورت قدرة إيران على التخصيب النووي بشكل كبير ولكن لم يتم القضاء عليها
- لقد فقدت القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني بنية تحتية سطحية كبيرة، ولكن لا تزال هناك مخزونات من الصواريخ تحت الأرض
- تحتفظ إيران بالقدرة على الاستمرار في إطلاق الصواريخ الانتقامية لفترة ممتدة
- لا تزال مخاطر التصعيد الإقليمي مرتفعة مع استمرار القوات الوكيلة في عملياتها
سوف تتكشف العواقب الكاملة لعملية Epic Fury على مدار أسابيع وأشهر. والأمر الواضح بالفعل هو أن هذه تمثل العملية العسكرية الأمريكية الأكثر أهمية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003.