تحافظ الولايات المتحدة على وجود عسكري ضخم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث يتمركز عشرات الآلاف من القوات في عشرات المنشآت في أكثر من ستة بلدان. تعمل هذه القواعد بمثابة العمود الفقري اللوجستي لاستعراض القوة، والعمليات الاستخباراتية، وبنية الدفاع الصاروخي التي تحمي القوات الأمريكية والحلفاء الإقليميين.
المنشآت الأمريكية الكبرى
<الجدول>هيكل القوة
تحتفظ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بما يقرب من 40,000-60,000 فرد في الشرق الأوسط في أي وقت، مع القدرة على الارتفاع إلى أكثر من 100,000 فرد أثناء الأزمات. القوة تشمل:
- مجموعة (مجموعات) حاملات الطائرات الهجومية — عادةً حاملة طائرات واحدة، وأحيانًا اثنتين من حاملات الطائرات في المنطقة
- المجموعة البرمائية الجاهزة مع وحدة الاستطلاع البحرية
- بطاريات باتريوت وثاد للدفاع الجوي
- أسراب مقاتلة (F-15E، F-16، F-35، F/A-18)
- مفارز قاذفات القنابل (B-52، B-1، B-2 متناوبة)
- أصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (U-2، RQ-4 Global Hawk، MQ-9 Reaper)
طبقة الدفاع الصاروخي
يوفر الدفاع الجوي الأمريكي في الشرق الأوسط مظلة فوق المنشآت الأمريكية والدول الحليفة:
- بطاريات باتريوت: منتشرة في الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والعراق والأردن وإسرائيل
- ثاد: منتشر في الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، مع إمكانية الانتشار السريع في مواقع أخرى
- نظام إيجيس بي إم دي: توفر المدمرات والطرادات في الخليج الفارسي والبحر الأبيض المتوسط دفاعًا صاروخيًا بحريًا
- رادار AN/TPY-2: منتشر في إسرائيل ومواقع أخرى للإنذار المبكر بالصواريخ الباليستية
مخاوف تتعلق بالثغرات الأمنية
إن تركز القوات الأمريكية في عدد صغير من القواعد الكبيرة يؤدي إلى تعرضها لهجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار. وأظهرت الضربة الإيرانية في يناير/كانون الثاني 2020 على قاعدة عين الأسد الجوية - والتي دمرت المباني وتسببت في إصابات دماغية لأكثر من 100 جندي أمريكي - أنه حتى القواعد المحمية جيدًا يمكن ضربها بصواريخ باليستية دقيقة.
تسارعت هجمات الميليشيات المدعومة من إيران على المواقع الأمريكية في العراق وسوريا باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ بشكل كبير في أواخر 2023-2024، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في البرج 22 في الأردن. سلطت هذه الهجمات الضوء على التحدي المتمثل في الدفاع ضد تهديدات الطائرات بدون طيار المستمرة ومنخفضة التكلفة في المواقع الأمامية.
الوضعية أثناء الغضب الملحمي
خلال عملية "الغضب الملحمي"، ارتفعت القوات الأمريكية إلى أقصى حد في جميع أنحاء المنطقة. وتمركزت مجموعات حاملة طائرات متعددة في بحر العرب والبحر الأبيض المتوسط. تم نشر قاذفات القنابل الشبح B-2 في دييغو جارسيا. وتم تعزيز بطاريات باتريوت وثاد في المنشآت الرئيسية. يمثل انتشار القوة هذا أكبر تجمع عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عام 2003.